إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

الجمعة، 15 يونيو 2012

                               (1)



.. بفنجان  قهوة المساء وعلى أنغام دندنات العندليب أبتديء فصول روايتي ...
بتاريخ
27/4/2012
" قد نتوه ونغترب في دنيانا ولكننا بالنهاية لابد وأن نجد أنفسنا بل ونحميها "
 حياة الباديه قاسيه ..
وعلى ظلمها وجبروتها وعنادها..
استطاعت أن تجلب القليل القليل من السعادة وبعض الفرح وأولى قسمات الابتسامه..
- يا ابنتي .. تعالي اللبن جاهز للبيع.
- نعم .. نعم  ..ها أنا آتيه ..
لبست خمارها وارتدت  حذائها وربطت  حزامها جيداً على وسطها هذا الذي تُخبـــــــــيء فيه مؤنة البيع
نعم ..أقصد بيع اللبن ..
ذهبت  " شاديه "  الى حيث يبيعون اللبن في الأسواق وبدا الجو غائماً قليلاً ..ولكن لابأس فالمكان مزدحم وبدا الجميع في نشاط يتحركون ..
هذا بائع الفجل .. وتلك بائعة السمك .. جلست " شاديه" بقربها كونها تحب الحديث معها وألفت لديها ألفه لا يملكها الجميع .
- أريد بعض اللبن .
- نعم .  تفضلي..
وفي منتصف النهار أخذت "شاديه " تتأمل تلك الشوارع المزدحمه وأولئك  الناس  الذين يلهثون وراء لقمة العيش لتحصيلها وقالت :
  هكذا هي الدنيا  ...

بين شقي وسعيد وتأوهت قليلاً ...  ثم جاءت سيدة تشتري منها بعض اللبن وبدا عليها الحزم وبعض الكآبه ...

- تفضلي هذا اللبن ..
- كم سعره ؟
- فقط خمسة شواكل.

تأففت السيدة وكأن  السعر لم يعجبها ولكن هذا هو المتعارف عليه في السوق ....ولكن الأمر لم يبدو كذلك البته ..تأسفت السيدة وقالت:
-  سأشتريه في وقت لاحق .

               

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق