إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

السبت، 23 يونيو 2012

               6 

ومساء آخر وسط حرّ الشتاء وحين تكون في الباديه لابد أن تكون صاحبة نصيب الأسد .
هكذا تحولت شادية في أفكارها الطموحه لتنال أقصى درجات في حياتها ولكن ينتظرها الكثير لتقوم بتغيير أنسجة عقول أهل الباديه فهل تنجح؟ وهل تستمر ؟ وهل تخاطر لتتعدى تلك الخطوط الحمراء ؟ وتقوم بكسرها بل بتحطيمها ..؟
من أجل أن تنجح فيما أرادت الوصول اليه!!
والناظر الى تفكيرها لا يرى سوى أنانيه مطلقه تطغى عليها كونها بذلك تتحدى قبيله كامله ولكن....
شادية في خطواتها الأولى لتكسر الحواجز ولكن يتبقى لها فقط حجة واحدة وقويه لذلك..
وما ان ظهرت نتائج الثانويه العامه حتى حصلت على درجات عاليه تؤهلها لأن تقتحم أعظم جامعه غير  أن الوضع قلب عكس ذلك فقد ظهر حسين مسارعاً يدق الدفوف ويعمل احتفالاً كبيراً فرحاً بانتهاء تعليمها فقد كان تعليمها واستمرايتها فيه هو بمثابة غيظ كبير لحسين بل  أبسط ما يُقال عنه  انه عدو حقيقي وكونه لم يُكمل تعليمه يُلخص سر هذا الغيظ كله ..
ولسان حاله اليوم يريد أن يصرخ  .. شادية ستكون سيدة خيمتي  عما قريب!

وشادية من الرصيف الآخر  تريد أن ترميه بكامل قواها بعيداً  عنها  فهو يقف عائقاً أمام طموحها وهو لا  يستوعب حتى معنى الطموح !
ظن حسين أن زفافه  منها سيكون قريباً  غير أنها  فآجأته  بحسابات أخرى لم تكن في حسبانه ...

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق