إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

الاثنين، 9 يوليو 2012

15

أريد أنا وقتي لأجهز نفسي كعريس لشاديه .
وغادر سريعاً قبل أن يفقد شجاعته أمام  المختار اغتاظ المختار وشعر أن قراراته تلاقي حتفها في عرض الحائط.
وبرغم جهل حسين وعدك اكماله لتعليمه وتلك القسوة الباديه عليه وعلى ملامحه وكم تحدتّه شاديه فقد كان بالفعل لا يريد سوى سعادتها وراحتها ويحاول دوماً أن يتفهمها على أمل أن يجد يوماً رضا منها لشخصه .
قد تبدو هذه نقطه على شاديه استغلالها كونه يحبها الى هذه الدرجه يستطيع من خلاله تحقيق أحلامها وكما تغب وان هي خافت فبكل الاحوال فهي في حمايته.
ولكن حسين ضلّ باله مشغول الى أن التقاها هذا المساء وقد بدت وكأنها تحسنت نوعاً ما فقال:
- كما تريدين شاديه  فلن أضغط عليكِ ...ثم أكمل  قائلاً وهي ما زالت صامته ولا تنظراليه ..

-كنت فقط أشاكسكِ وأعاندكِ لم أكن أقصد أن أحملك على قرار كهذا...
نظرت ايه وبدا لها على غير عادته أنه أحن قليلاً من قبل..
-أتعني ما تقول؟
- نعم, وبكل تأكيد.
-وان قلتُ لك أني أريد أن أرتاد الجامعه  ؟
نظر اليها وبدت قسماته وكأنه يوشك على الفض ولكنه انتبه لوضعه فهو يوشك على أن يرضيها ..
- دعيكِ من هذا وانتبهي لصحتك .
- ولكنني مصّرة وأريدها ..
تأفق قليلاً -ليس وقته.
ثم غادر ولكن شادية لمحّت له قبل الجميع بأنها تريد أن ترتاد الجامعه وتكمل جامعتها ودراستها الأمر الذي اغتاظ له حسين كونه يشعر بأنها أعلى منه درجه بل درجات في العلم مما يزيد من احساسه بالنقص حين يكون بجانبها ..

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق